وقد بيّن الشيخ أن تلك اللحظات كانت من أعظم لحظات التضرع في تاريخ الأمة؛ إذ وقف النبي ﷺ يدعو ربه قبيل القتال دعاءً يفيض توكلاً وخشية: قال رسول الله ﷺ وهو يدعو يوم بدر: «اللَّهُمَّ إنْ تُهْلِكْ هذِه العِصَابَةَ مِن أَهْلِ الإسْلَامِ، لا تُعْبَدْ في الأرْضِ»
📚 ❪ رواه البخاري "3953" ❫.
ثم جاءت بشائر بالنصر، فاستجاب الله لاستغاثة عباده الصادقين، ومن أعظم ما ذكره الشيخ مكانة أهل بدر عند الله، فقد رفع الله قدرهم وخلّد ذكرهم، حتى شهد لهم جبريل عليه السلام بالفضل، بل جاء في فضلهم ما يبين عظيم منزلتهم عند الله:
قال رسول الله ﷺ: «لعل الله اطّلع إلى أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم»
📚 ❪ رواه البخاري "3007" ❫.
لقد كانت **غزوة بدر الكبرى** مدرسةً ربانية عظيمة، تعلّم الأمة أن النصر لا يصنعه العدد ولا السلاح، بل يصنعه الإيمان الصادق، والتوكل الحق على الله. فإذا صدقت القلوب مع ربها، جعل الله من القلة قوة، ومن الضعف عزة، ومن المحنة بدايةً لتمكينٍ عظيم.
لا تنسى نشر الموضوع أو اضافته على موقعك والدال على الخير كفاعله
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ : " مَن دَعا إلى هُدًى، كانَ له مِنَ الأجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَن تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذلكَ مِن أُجُورِهِمْ شيئًا، ومَن دَعا إلى ضَلالَةٍ، كانَ عليه مِنَ الإثْمِ مِثْلُ آثامِ مَن تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذلكَ مِن آثامِهِمْ شيئًا. " رواه مسلم (2674)
◢◢◢◢◢◢◢✿◣◣◣◣◣◣◣
لأرائكم و اقتراحاتكم، سعيد بقراءتها في التعليقات أسفل الموضوع
◥◥◥◥◥◥◥✿◤◤◤◤◤◤◤
