من بين هذه الأصوات التي بدأت تشقّ طريقها بثبات، يبرز صوت القارئ محمد أبا الحسن، ذلك الصوت الذي يحمل في نبراته سكينةً، وفي أدائه خشوعًا يذكّر بكبار القرّاء.
إنّ من يستمع لتلاوة محمد ابا الحسن، يلحظ منذ اللحظة الأولى عذوبة الصوت، واتزان المقامات، وحسن الانتقال بين الطبقات دون تكلّف أو تصنّع.
وقد تمّ – بفضل الله – نشر 28 سورة من القرآن الكريم بصوت القارئ محمد أبا الحسن، وهي خطوة مباركة.
ولا يزال العمل متواصلاً، حيث سيتم نشر السور المتبقية قريبًا بإذن الله، ليكتمل هذا المشروع القرآني الذي نرجو أن يكون سببًا في هداية القلوب، وتذكير الغافلين، وتثبيت المؤمنين.
نسأل الله أن يبارك في جهده، وأن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن يكتب له القبول، وأن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته.
اضغط هنا لتحميل السور مجتمعة (28 سورة)
سورة البقرة
تحميلسورة آل عمران
تحميلسورة النساء
تحميلسورة المائدة
تحميلسورة الأنعام
تحميلسورة الأعراف
تحميلسورة الأنفال
تحميلسورة التوبة
تحميلسورة هود
تحميلسورة يوسف
تحميلسورة الرعد
تحميلسورة إبراهيم
تحميلسورة الحجر
تحميلسورة الإسراء
تحميلسورة الكهف
تحميلسورة مريم
تحميلسورة طه
تحميلسورة الأنبياء
تحميلسورة الحج
تحميلسورة المؤمنون
تحميلسورة النور
تحميلسورة الفرقان
تحميلسورة الشعراء
تحميلسورة العنكبوت
تحميلسورة الروم
تحميلسورة السجدة
تحميلسورة الصافات
تحميلسورة الزمر
تحميللا تنسى نشر الموضوع فالدال على الخير كفاعله
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ : " مَن دَعا إلى هُدًى، كانَ له مِنَ الأجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَن تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذلكَ مِن أُجُورِهِمْ شيئًا، ومَن دَعا إلى ضَلالَةٍ، كانَ عليه مِنَ الإثْمِ مِثْلُ آثامِ مَن تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذلكَ مِن آثامِهِمْ شيئًا. " رواه مسلم (2674)
◢◢◢◢◢◢◢✿◣◣◣◣◣◣◣
لأرائكم و اقتراحاتكم، سعيد بقراءتها في التعليقات أسفل الموضوع
◥◥◥◥◥◥◥✿◤◤◤◤◤◤◤
